الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
274
معجم المحاسن والمساوئ
حديثه الا انبّئكم بخمس من كنّ فيه فليس بمتكبّر اعتقال الشاة ولبس الصّوف ومجالسة الفقراء وأن يركب الحمار وأن يأكل الرجل مع عياله . كتب أهل السنة 5 - جامع الأصول ج 12 ص 322 : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من مات وهو بريء من الكبر والغلول والدّين : دخل الجنّة » . وفي رواية « من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث : الكبر ، والغلول ، والدين : دخل الجنّة » أخرجه الترمذي . ورواه في « احياء العلوم » ج 3 ص 292 . 6 - جامع الأصول ج 11 ص 161 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « تحاجّت الجنّة والنار . فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين . وقالت الجنّة : فما لي لا يدخلني إلّا ضعفاء الناس وسقطهم » . الكبر هو المصيدة الكبرى لا بليس : 1 - نهج البلاغة خطبة 234 ص 797 : فاللّه اللّه في عاجل البغي ، واجل وخامة الظّلم ، وسوء عاقبة الكبر ، فإنّها مصيدة إبليس العظمى ، ومكيدته الكبرى ، الّتي تساور قلوب الرّجال مساورة السّموم القاتلة ، فما تكدي أبدا ، ولا تشوي أحدا ، لا عالما لعلمه ، ولا مقلّا في طمره ، وعن ذلك ما حرس اللّه عباده المؤمنين بالصّلوات والزّكوات ، ومجاهدة الصّيام في الأيّام المفروضات ، تسكينا لأظرافهم ، وتخشيعا لأبصارهم ، وتذليلا لنفوسهم ، وتخفيضا لقلوبهم ، وإذهابا للخيلآء عنهم ، لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتّراب تواضعا ، والتصاق كرآئم الجوارح بالأرض تصاغرا ، ولحوق البطون بالمتون من الصّيام تذلّلا ، مع ما في الزّكاة من صرف تمرات الأرض وغير ذلك إلى